أكّد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب أنّه ليس مرشحًا لرئاسة الجمهورية، قائلًا: "لم ولن أتكلم مع أحد في الرئاسة، ولا أريد أن أترشّح، ولا أحد طرح معي هذا الموضوع".
وأمل بو حبيب أن "يكون هناك انفراجٌ في الملف الرئاسي، رغم أنه لا يراه قريبًا، مضيفًا "أنا أُتّهم أنني أميركي ومع حزب الله، وهذا يعني أنني لبناني على الخط الصحيح، لكنهم كمسؤولين يشعرون بأنهم ضعفاء من دون رئيس، وأنا ضد الوساطات ولكن مع الضغوط الدولية".
وعن لعبه دورًا في المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي أدت إلى إطلاق رهائن أمريكيين في إيران مقابل الإفراج عن 6 مليار دولار من الأموال الإيرانية في كوريا الجنوبية، أكد بو حبيب "صحّة هذا الأمر من خلال نقله رسالة بين الطرفين.
وعن زيارته الى إيران، أشار بو حبيب إلى أن "نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان وجّه له دعوة لزيارة طهران، مستطردًا بالقول: إي ليش لأ.
ولفت إلى أنّه "مستعد أن يزور سوريا مع وفد من الخارجية"، موضحًا أن "سوريا آمنة واللاجئين في لبنان ليسوا لاجئين سياسيّين إنما لاجئين اقتصاديين وهاربين من الأزمة المعيشيّة".
وعن ترسيم الحدود البريّة مع اسرائيل، ذكر بو حبيب أنّ "الوسيط الأمريكي آموس هوكستين لم يحمل أي طرح عن هذا الموضوع، ولكن الجانب اللبناني هو الذي طرح هذا الأمر في الأمم المتحدة، ويجب تثبيت الحدود التي سبق وتمّ ترسيمها عام 1923 مع إسرائيل".
وشدًد على أن "حزب الله لا يرفض ترسيم الحدود البريّة، لكن يعتبرها من مهام الدولة اللبنانية، كما أن إسرائيل غير جاهزة للترسيم والسبب طموحاتها بالتوسّع".

