استقرت أسعار الذهب، مع ترقب المستثمرين قراءة التضخم في الولايات المتحدة، التي يمكن أن تحدث وجهة النظر بشأن أسعار الفائدة، بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الباب مفتوحاً أمام المزيد من تشديد السياسة النقدية.
واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 1922.30 دولاراً للأوقية (الأونصة)، في حين تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1946.10 دولارات.
ومن المرجح أن يكون نشاط السوق باهتاً إلى حد كبير حتى صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة، والتي يمكن أن تقدّم مؤشرات بشأن أسعار الفائدة الأميركية.
وكان مؤشر الدولار الأميركي قد عوّض بعض خسائر الذهب قبيل بيانات مؤشر أسعار المستهلكين.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.4% إلى 23.16 دولاراً، وزاد البلاتين 0.3 % إلى 901.02 دولار، وتقدّم البلاديوم 0.3% إلى 1221.83 دولاراً.
وأمس، ارتفعت أسعار الذهب، مدعومةً
بتراجع الدولار.
ومن المتوقع أن ترسم بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر آب/أغسطس الماضي، المسار لقرارات الاحتياطي الاتحادي بشأن أسعار الفائدة هذا العام.
وشهدت أسعار الذهب، في 7 أيلول/سبتمبر الجاري، تقلّبات ملحوظة وتفاوتاً بين سعري العقود الآجلة والفورية.

