أكّد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب أنه ليس مرشحاً لرئاسة الجمهورية، قائلاً: “لم ولن أتكلم مع أحد في الرئاسة، ولا أريد أن أترشّح، ولا أحد طرح معي هذا الموضوع، وعندما قيل ذات مرّة أن السفيرة الأميركيّة طرحت اسمي للرئاسة، لُمتُها ولكنها أكدت لي أنها لم تطرح أسمي أبداً”.
وأمل عبر برنامج المشهد اللبناني على “الحرّة”، أن يكون هناك انفراجٌ في الملف الرئاسي، قائلا: “لا أراه قريباً، واتّهم أنني أميركي وأُتّهم أنني مع حزب الله، هذا يعني أنني لبناني على الخط الصحيح”، مشددا على أنهم كمسؤولين يشعرون بأنهم ضعفاء من دون رئيس وأنه ضد الوساطات ولكن مع الضغوط الدولية.
أما عن ترؤسه وفداً وزاريّاً إلى سوريا فقال بو حبيب: “لا أريد أن أترأس لجنة، هذه المهمّة ليست للخارجية، وأنا على تواصل دائم مع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد متسائلاً لماذا سأترأس وفداً، في وقت لا يمكنني أن أفعل أي شيء، وأضاف: قلت للمقداد أنا مستعد أن أزور سوريا مع وفد من الخارجية”.
ورأى بو حبيب أنّ سوريا آمنة وأنّ اللاجئين في لبنان ليسوا لاجئين سياسيّين إنما هم لاجئون اقتصاديون وهاربون من الأزمة المعيشيّة.
وفي الشأن الحكومي، أكّد أنّه يتشاور ويلتقي دائماً مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورغم أن ميقاتي يتمنّى حضوره جلسات الحكومة ولكنه لا يعاتبه أبداً.

