في ظل المساعي التي يقوم بها الموفد الرئاسي الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد مع المسؤولين اللبنانيين والقيادات الفلسطينية تبقى العيون شاخصة إلى مخيم عين الحلوة الذي لا تزال فيه محاور القتال عرضة لخروقات أمنية متكرّرة بين الحين والآخر بإطلاق قذيفة من هنا وقنبلة من هناك مترافقة مع رشقات نارية متقطعة وهذا يعتبر خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التّوصّل إليه مساء أمس في اجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك وعصبة الأنصار مع المدير العام للأمن العام اللواء الياس البيسري وبرعايته .
وأفادت مصادر فلسطينية أنّ "حركة فتح تصرّ على تسليم المطلوبين باغتيال اللواء العرموشي ورفاقه أو القضاء عليهم فيما المجموعات الإسلامية تريد وقف إطلاق النار دون التزام بأيّ تسليم لمتّهمين ".
وتشهد مدينة صيدا وطرقاتها حركة شبه طبيعية فيما فتحت القوى الأمنية الأتوستراد الشرقي الذي يربط المدينة بالجنوب أمام السّيارات بالاتجاهين فيما انعكس ما جرى على كافة القطاعات في المدينة .
وأكد رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف أن "ما جرى في عين الحلوة انعكس شللًا تامًّا على حركة المدينة وعلى أسواقها التّجاريّة".
ويبقى مخيم عين الحلوة قنبلة موقوته بيد عناصر متفلته تعبث بأمنه وبأمن صيدا والجوار.

