أكّد النائب حسن مراد أنّ "المبادرة الفرنسية لم تنته في لبنان، وفي حال انتهاء مهمة لودريان فسيتم طرح اسم آخر ليستلم الملف اللبناني، لكن الفرنسيين غيّروا نهجهم ويريدون ملاقاة السعودي في منتصف الطريق".
وفي حديث لبرنامج "السياسة اليوم" عبر أثير إذاعة النور، لفت مراد إلى أنّه "يفضّل دعوات الحوار الداخلية على الخارجية، والغرب لن يحارب مبادرة الرئيس نبيه بري الحوارية وهو لم يتراجع عنها، ولودريان يدعم هذا الحوار".
وحول دعوة السفير السعودي النواب السنة للاجتماع في السفارة السعودية، لفت مراد إلى أنّ "السعودية غيّرت طريقة تعاملها في لبنان، وصارت تتعاطى مع الجميع من دون تمييزٍ أو تبنٍ لأحد".
وأضاف، "المصريون والأمريكيون يفضلون قائد الجيش، وهناك ضغوطٌ دولية باتجاه الاستقرار في لبنان، وملف التنقيب عن النفط سيساعد على الاستقرار، سيما أن دول أوروبا بحاجة إلى الغاز".
وحول ما جرى في دار الإفتاء، رأى مراد أنّ "من ربح هي الطائفة السنية بأكملها بعد التمديد للمفتي دريان، لأننا حالياً بحاجة إلى هكذا شخصية، فهو قريبٌ من الجميع، ويتواصل مع الجميع وغير مستفز لأحد، والسياسيون أدخلوه في مشاكل ومتاهات هو بغنى عنها، ونتمنى أن يكون المجلس الشرعي المقبل غير مصبوغ سياسياً حتى يتمكن من العمل بشكل صحيح".
وفي الموضوع التربوي، أشار مراد إلى أنّ "جميع أبنية المدارس الرسمية مستأجرة ما عدا المدارس في الجنوب والبقاع الغربي"، مؤكداً أنه "جرى التجاوب مع مطالب الجامعة اللبنانية في الموازنة الجديدة، وهناك خطوات إيجابيّة تجاه الجامعة اللبنانية".
وكشف مراد عن "ورشة عمل ستنطلق الأسبوع المقبل برعاية الرئيس بري وحضور الأساتذة، وتستمر 3 أيام، وهي شبيهة بالمؤتمر للبحث في كل مشاكل الملف التربوي والحلول الممكنة له".

