أفاد مراسل الأفضل نيوز بأنَّ الاشتباكات في مخيم عين الحلوة تستمر ولكن بشكل متقطع، تشتد حينا وتتراجع أحيانا بعدما عنفت فجرا حيث استخدمت كافة أنواع الأسلحة الرشاشة، إلى جانب القذائف حيث لوحظ استخدام القنابل المضيئة للمرة الأولى من قبل فتح.
وتتركز الاشتباكات على محور حطين – جبل الحليب، والبركسات – بستان القدس – الطوارئ، واسفرت عن سقوط 15 قتيلا وأكثر من 150 جريحا.
ونظرا لاشتداد الاشتباكات أقفلت الدوائر الرسمية في سراي صيدا الحكومي بناء على قرار محافظ الجنوب منصور ضو، وأعلنت الجامعة اللبنانية - صيدا عن تأجيل الامتحانات التي كانت مقررة اليوم الخميس والجمعة في 14 و 15 أيلول إلى موعد يحدد لاحقا.
ووجهت مدير عام الأنروا في لبنان دوروثي كلاوس نداء إلى جميع الأطراف في مخيم عين الحلوة لوقف إطلاق النار وإعطاء الأولوية للسلام.
وكتبت كلاوس عبر حسابها على منصة "X" : "أعمال عنف غير مسبوقة تدمر عين_الحلوة، أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان. ويهرب السكان دون أن يجدوا مكانًا يلجأون إليه. في خضم الأزمة المالية، أصبحت قدرة "الأونروا" على إعادة الإعمار مرهقة. نداء عاجل لجميع الأطراف: يجب وقف إطلاق النار وإعطاء الأولوية للسلام".

