رأى وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال عصام شرف الدين، أن "المجتمع الدولي متواطئ في ملف عودة النازحين السوريين إلى بلادهم، وبالتالي، نتوجه إلى خطة ثنائية بين لبنان والدولة السورية لا بُد منها".
وفي تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أشار إلى "استحالة ضبط الحدود البرية التي طولها 358 كلم، في الوقت الحاضر، لأن عديد الجيش اللبناني لا يكفي، ونحن بحاجة إلى 7 أضعاف من الموجودين حاليًا".
وأضاف، "التحديات اقتصادية، بيئية، تربوية، وأمنية، والتحدي الأخير مخيف، لأنه من المتوقع أن تقع أحداث أمنية بعد سنوات أو بعد عقود من الزمن، مثلما يحصل اليوم في مخيم عين الحلوة، ومثلما حصل سابقًا في مخيم نهر البارد".
واعتبر أنه "من الواضح أن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب ورئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل يتعاملون مع هذا الملف الوطني بخفة، ويراهنون على تضييع الوقت لأنهم صاغرون أمام إرادة الغرب الوقح".
وختم، "صدر قرار في اجتماع مجلس الوزراء مؤخرًا بتكليف وزير الخارجية الذي قد تنحى منذ شهر ونصف، بالذهاب إلى سوريا مع الجهات الأمنية، وللأسف الوزير بو حبيب بحاجة إلى وزير لديه إطلاع وإلمام بتفاصيل هذا الملف، وأنا سجلت تحفظًا على القرار وحملت مسؤولية تمييع هذا القرار للوزراء المتغيبين عن الجلسة ولوزير الخارجية عبد الله بو حبيب".

