أكّد المكتب الإعلامي لوزير الطاقة والمياه وليد فيّاض في بيان، تمسّكه بباخرة الفيول الّتي تؤمّن زيادة التّغذية بالتّيار الكهربائي وحتّى آخر لحظة.
و أشار إلى أنّه "مستعدٌّ لإجراء مناقصة جديدة بالأمس قبل اليوم، واليوم قبل الغد لاستقدام باخرة جديدة تؤمن استدامة وزيادة في ساعات التغذية للمواطنين ضمن خطة الطوارئ الوطنية".
ولفت إلى أنّ طلب "إعادة الباخرة جاء من رئيس اللّجنة أي رئيس الحكومة خلال اتصال هاتفي بتاريخ 30 آب المنصرم أكد خلاله عدم القدرة على فتح اعتماد مصرفي بالدولار الأمريكي لتغطية ثمن شحنة الفيول لزوم معامل الكهرباء لا اليوم ولا غدًا، عندئذ قام الوزير فياض بمراسلة اللجنة وأمّنَ إلغاء عقد الشراء مع شركة Coral Energy DMCC من دون أن يرتب ذلك أي كلفة على الدولة وأعيدت الباخرة مع العلم أنه لو تمّ السّير بالشّراء لنَتَج عن ذلك وفر بلغ بحدود مليوني دولار (للشحنتين) كفرق أسعار".
واعتبر أنّ أيّ "كلام آخر هو عارٍ من الصحة جملةً وتفصيلًا"، موضحًا أن المناقصة قد حصلت وفقًا لأحكام قانون الشراء العام وبأعلى معايير الشفافية وقد أبلغ الوزير فياض كافة الجهات المعنية كما الرأي العام بكل المراسلات والوثائق المرتبطة بهذا الملف".
وقال: "بالنسبة للإخبار فلم نعرف به سوى من الإعلام، وفي حال وجوده جاء بالتأكيد بعد إعادة الباخرة وليس قبل وبتوجيه من رئيس الحكومة".
وشدّد على أنّ "المكتب الإعلامي للوزير يعمل لكلّ اللبنانيين وللصالح العام، بغض النظر عن أيّ انتماءات سياسية وذلك بالتعاون والتنسيق الوثيق والمستمر مع المدراء العامين في هذا الإطار وهو فخور بما يقوم به في إطار العمل بالشأن العام، متمنيًا على "المصطادين في المياه العكرة التوقّف عن نصب الأفخاخ كالمعتاد، فالمواطنون باتوا على بيّنة من كل الحقائق وأي تضليل للرأي العام لن ينطلي عليهم بعد الآن".

