أكّدت مصادر مصرف لبنان أنّ الحاكم بالإنابة وسيم منصوري "يشعر بقلق كبير من شبه انسداد الأفق السياسي"، ولا سيّما عقدة انتخاب رئيس الجمهورية.
وأشارت إلى أنّ "منصوري وبقية نواب الحاكم كانوا يأملون في حصول خرق رئاسي يستتبعه تشكيل حكومة وتعيين حاكم جديد يتولى السياسة النقدية الجديدة قبل نهاية العام، لكن يبدو أنّ ذلك صعب المنال في الأشهر القليلة المقبلة، ما يضع منصوري تحت ضغط شديد إذا أصرّ على عدم تمويل الدولة بالدولار وإذا اضطرّ إلى إطلاق منصة "بلومبرغ" سريعًا بحيث يمكن أن يتحرك الدولار صعودًا".
ولفتت إلى أنّ "حقوق السحب الخاصة تقترب من النضوب فتطرح مسألة تأمين دولارات لدعم الأدوية، مشيرة إلى أنّ "منصوري كان يستطيع جمع 80 مليون دولار من السوق لدفع رواتب الموظفين أيام كان المصطافون في البلاد".
وأوضحت أنّ "الدولارات بدأت تشح نسبيًا، وأي طلب إضافي كبير نسبيًا سيدفع الدولار إلى الصعود من جديد".

