أشار رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي إلى أنّ "استمرار القوى التي تسمّي نفسها معارضة في عرقلة الحوار الرئاسيّ يؤدي إلى تعطيل الدينامية الداخلية لإنتاج رئيس الجمهورية".
واعتبر أنّ "الحوار ليس تَرفًا بل هو ممرٌّ إلزامي للوصول إلى انتخاب رئيس الجمهورية، إمّا عبر التفاهم على اسم وإمّا بالذهاب إلى جلسات متتالية ومفتوحة بعد حصر الخيارات باسمين جديين".
ولفت إلى أنّ "البحث في اللامركزية الموسّعة يجب أن يبقى محصورًا في إطار الهامش الذي حدده دستور الطائف".
وأوضح أنّ "هذا التقسيم الإداري يحقق الانصهار الوطنيّ وأي تجاوز لهذه الحدود المرسومة بدقة سيكون نوعًا من الانزلاق إلى الفدرلة والتقسيم الأمر الذي لا يمكن أن يقبلوا به بتاتًا".
وقال: "لدينا من الحجج القوية ما يكفي لنحاول إقناع الآخرين، إذا أتوا إلى الحوار، بدعم مرشحنا سليمان فرنجية"
وأضاف أنّ "القبول بالحوار لا يعني التخلي عن المرشح الذي نعتبره الأفضل كما لا يعني فَرضه على القوى الأخرى".

