انتشرت أخبار تحذيريّة إلى كلّ من يملك لوحة عمومية بعدم بيعها خلال الفترة الراهنة، كون سعرها قد تراجع كثيراً في ظل الأزمة، وأن هناك شركات دخلت على الخط، ترغب بشراء هذه اللوحات، بُغية بيعها لاحقاً بأسعار مرتفعة.
في هذا السياق، أكّد رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البرّي في لبنان بسام طليس، أنّ "هذا التحذير غير دقيق، حيث أن موضوع البيع والشراء موجود منذ زمن، فاللوحة هي ملك السائق وحده، ويمكن أن يقدم على بيعها متى شاء".
وفي حديث إلى "ليبانون ديبايت" رأى أن "الأزمة الاقتصادية أجبرت الكثير من السائقين على بيع لوحاتهم العمومية، كون هذه المهنة لم تعد "تطعم خبزاً"، ولكن هذا لا يعني أنّ اللوحة لم تعُد موجودة في السوق وفي التداول، فالمالك هو من يتغيّر فقط".
وعن الشركات التي تحاول أن تستثمر في اللوحات العمومية؟ للاستفادة من الأزمة؟ أجاب: "لا علم لدي إن كان هناك فعلاً شركات تقوم بهذا الأمر، لكن ما يمكن أن أؤكّده أنّ القانون يسمح للشركات أن تملك لوحات عمومية".

