كتب النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة "X”: بعض الوزراء ألتقيهم في لجان مجلس النواب، ويعتبون عليّ أنني لا أزورهم في مكاتبهم كما يفعل باقي النواب الزملاء، ويكون جوابي للوزير، ليس الموضوع تكبُّراً لا سمح الله بل أنت اليوم موظّف حكوميّ كبير مكلّف من مجلس النواب بإدارة وزارتك وخدمة الناس، وإذا أنا زرتك أو اتصلت بك من أجل خدمة شخصية فلن يعود بإمكاني انتقادك أو محاسبتك لاحقاً على أخطاء ترتكبها، أمّا إذا اتصلت بك هاتفياً من أجل خدمة عامة أو مصلحة عامة للناس فيكون من واجبك أن تلبّيها لأنها من صلاحياتك ومسؤولياتك ومن دون الحاجة إلى زيارتي لك أو واسطة معك…
مثلاً، إذا قلتُ هاتفياً لوزير الأشغال أن يهتم اليوم وقبل الشتاء بطمر الحُفَر كلّها من عاليْه إلى ضهر البيدر وصولاً إلى شتورة فذلك مصلحة عامة عليه أن يشكرني لأنني أبلغته بها، وإذا قلت مثلاً لوزير البيئة أن يوقف إزالة رؤوس الجبال من قبل الكسارات في ضهر البيدر وأن يذهب شخصياً إلى هناك مع قوى أمنيّة لقمع تلك الجريمة فذلك واجب عليه وليس مِنّة منه على أحد، وإذا قلت لوزراء الداخلية والأشغال والبيئة أن يقمعوا المخالفة النهرية التي شوّهت نهر الكلب وغيّرت مجراه من أجل مطعم وملهى خاص، فذلك أيضاً من أبسط واجباتهم، كل ذلك على سبيل المثال لا الحصر، وحيث في باقي الوزارات ولا سيما الخدماتية في أسوأ أحواله … وهنا نموذج عن الفساد والإجرام البيئي في ضهر البيدر، وعلى عينك يا فاجر…

