نقلت مصادر مطّلعة على اتصالات القطريين الأخيرة، ما سمته بـ "تراجع احتوائي" من خلال التخلي عن الموقف الذي كانت الدوحة تقوله دائمًا، بإعلان ترشيحها قائد الجيش العماد جوزيف عون.
وفي اللقاءين الأخيرين مع المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، تحدث القطريون عن خيارات جديدة، ليس بينها رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية "ليس لأن هناك مشكلة معه، بل بسبب موقف الكتل المسيحية الرافضة له".
وأكّد الموفد القطري أن "لا أحد متمسكٌ بقائد الجيش، إذا كان اسمًا مستفزًا لأحد".
وأشار إلى "أنّنا مع أي اسم آخر يُمكن أن يكون موضع توافق بين الكتل النيابية".
يُذكر أن قطر تحرص منذ فترة على إدراج اسم المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري كواحد من الأسماء التي ارتفعت أسهمها عند القطريين.

