كتب النائب جميل السيّد على حسابه عبر منصة "إكس": "دمج النازحين! للتأكيد، ممنوع التعامل مع النازحين من زاوية عنصرية على أساس انتمائهم العِرقي أو الديني أو السياسي ولكن، أسوأ من استباحة الحدود وغياب الدولة عن دورها".
وأشار إلى أنه "أسوأ من استباحة القانون اللبناني من قبل مفوّضية الأمم المتحدة للاجئين، وأسوأ من أن لبنان المفلّس يستدين بالدولار لإطعام ومداواة وتعليم أبنائه والنازحين، وأسوأ من الفلتان والمنافسة التجارية وتهديد الأمن الاجتماعي وتدمير البيئة والاقتصاد، وأسوأ من أن الدول الغربية بمعظمها متآمرة لإبقائهم في لبنان واستقدام نازحين جُدُد".
وأضاف: "أسوأ من تآمر وتواطؤ حكوماتنا ووزرائها المتعاقبين وبعض قضاتها وضباطها، وأسوأ من الضغوط والرشوة التي تمارسها مفوضية اللاجئين والسفارات على الدولة والإعلام وغيرهم، وأسوأ من اختراع مفوضية اللاجئين جيشاً من الجمعيات المنتفعة على ظهر النازحين ونهْب أموال النازحين، أسوأ من كل ذلك وغيره، هو ما يُسمّى مشروع دمج النازحين بالمجتمع والمدارس اللبنانية".
واعتبر أن "أكبر مؤسسة رسمية لبنانية لهذا التآمر بالدمج هو وزارة التربية التي من أجل بضعة ملايين من الدولارات استسلمت لتنفيذ الأجندة الكاملة لهذه المؤامرة بما جعل التلميذ اللبناني حالة هامشية في التعليم الرسمي، ناهيكَ عن الاستباحة للمستشفيات الحكومية التي جعلت اللبناني متسوّلاً على أبوابها وأصبح النازح صاحب البيت".
ولفت إلى أنه "في أسوأ دول العالم تتولى الدولة نفسها مسؤولية النازحين، أما عندنا فالمفوّضية والجمعيات أصبحوا هم الدولة وأقوى من الدولة ومن جيشها وأجهزتها الأمنية"، متسائلا: "من قال أن المناصب تصنع الدولة وأن الألقاب تصنع الأخلاق الوطنية؟! من قال أن البنطلون يصنع الرجولة؟!".
https://twitter.com/jamil_el_sayyed/status/1707081257518034971?t=kvJdidp10LSckaIlCZZ1sA&s=19

