استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى على رأس وفد من المشايخ.
وبعد اللّقاء قال شيخ العقل: "تشرّفنا اليوم بزيارة سماحة المفتي، للتهنئة أوّلاً بالتمديد لولايته المباركة، وثانياً للتهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف، ولتبادل الرأي حول قضايا تهمّنا معاً، وكان لقاءً جيّداً والحمد لله، تلاقينا فيه على أفكار روحية وطنية واجتماعية واحدة".
وأكد أبي المنى أنّ "التحديات كبيرة وتتطلّب منّا الجهد والعمل المشترك لمواجهتها، اليوم يجب أن نختار، هل نختار كما قلت لسماحة المفتي، الحوار أم نختار الانهيار؟ هل نختار الحوار أم نختار العناد والإصرار؟ نحن نحض على الحوار، لكننا لا نتدخّل في شكل هذا الحوار وفي أيّ إطار يكون".
وأضاف، "على مستوى المرجعيات الروحية، ثمّة تحدّيات يجب أن نتصدّى لها حول الانهيار الأخلاقي والخروج عن القيم الأخلاقية والاجتماعية تحثّنا أيضًا وتدعونا إلى التلاقي وإلى الحوار وإلى عقد لقاءات على مستوى أعلى، لصد هذه الهجمات، نحن نتمسّك بالقيم الروحية ونتمسّك بالتربية التي تحفظ هذه القيم، لأنَّ بحفظها نحافظ على المجتمع وعلى الوطن".
وتوجّه إلى الدول العربية، مشدداً على أنها "معنيّة بلبنان، ولبنان معنيّ بعمقه العربيّ، ولا يمكن أن يخرج عن هذا العمق العربي، ومنذ أيام كنا في ذكرى العيد الوطني السعودي، وأكد سعادة السفير اهتمام المملكة العربية السعودية بالوضع اللبناني، ونحن ندعوهم لئلّا يتخلّوا عن لبنان، فلبنان لا يمكن أن يُدار الظهر له ويترك اللبنانيون ليحلّوا أمورهم بأنفسهم".

