رأى النائب هاني قبيسي، أنّ"البعض يكرّس نهجا خلافيا في بلدنا يضعف الدولة ويعطل مؤسساتها ويمنع التلاقي بين القوى السياسية بدل التفكير بعقل رزين كيف نحمي هذا الوطن ونحافظ فيه على العيش المشترك، والطوائف إذا التقت وتفاعلت واتفقت تبني وطنا قويا يستمد القدرة والقوة من الأديان السماوية، ولكن مع الأسف، في بلدنا عندما يكون العنوان السياسي بعيدا كل البعد من القيم والأخلاق الإنسانية التي تدعو إلى التلاقي والوحدة فتصبح الشرذمة والانقسام هي العنوان السياسي فيضعف لبنان وينهار الاقتصاد ونحاصر ونعاقب لأجل مقاومتنا، والبعض يقول لا نريد رئيسا ممانعا أو رئيسا صديقا للمقاومة".
وخلال حفلٍ تأبيني في بلدة عنقون، أشار قبيسي إلى أنّ "حركة أمل نتمسك بلغة الجمع والتلاقي والحوار والنقاش قد وقفنا مع كل المبادرات أكانت داخلية أم خارجية واليوم أؤكد بأننا سنقف داعمين لكل المبادرات التي تأتي، أكانت من الداخل اللبناني أو من الخارج، عبر أشقاء يسعون لحل المشكلات أو من دولة غربية تريد تنفيذ سياساتها عبر مبادرات لن نقف بوجهها إذا أرادت الخير للبنان".
وأضاف، "نرضى بالمبادرات ولكننا نرفض القرارات والإملاءات، لا نريد أن ينتخب أحد عنا رئيسا للجمهورية أكان عربيا أو دوليا، نحن مع المبادرات التي تدعو اللبنانيين إلى التفاهم والتلاقي ولكننا لسنا مع القرارات الخارجية التي تملي أسماء ومواقف وأن علينا أن نسير بنهج التطبيع الذي يمهد لعلاقات مع إسرائيل".

