ألقى وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض الكلمة الرئيسية في افتتاح قمة الطاقات العالمية الرفيعة المستوى، جسّد فيها القطاع اللبناني للطاقة كموضوعٍ رئيسيٍّ في المؤتمر مسلّطًا الضوء على فرص الاستثمار في القطاع في ظل الإنجازات التي تم تحقيقها .
وقدّم فياض حججًا قوية للتأكيد على أهمية استمرار هذه الموارد في ضوء النمو السكاني والاقتصادي غير المسبوق في العالم بالتوازي مع الدور الرائد للطاقة المتجدّدة وأهمية الانتقال الطاقوي.
وكشف فياض النقاب عن الفرص في قطاع الطاقة في لبنان، مؤكّدًا أن "موقع البلاد كلاعب رئيسي في مجال الطاقة والانتقال إلى الطاقة المتجددة".
وأعلن عن "نقطة تحوُّل تاريخي يعيشه لبنان الآن ويقوم على ثلاثة مرتكزات رئيسية وهي الإطار القانوني القوي، الاستقرار الجيوسياسي، و الاصلاح الاقتصادي التجاري".
وأوضح فياض أنّ "الإطار القانوني لقطاع النفط والغاز في البحر في لبنان قوي حيث يوفّر الوضوح والاستقرار و الرؤيوية للمستثمرين، إذ أنّه أناط بهيئة إدارة قطاع البترول إدارتها والإشراف على الأنشطة البترولية ومراقبتها ممّا يحمي هذا النشاط والمستثمرين فيه من واقع عدم الاستقرار السياسي".

