رأى رئيس تكتّل نواب بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن، أن "انتخاب رئيس الجمهورية لا زال قيد الاستعصاء داخليًّا وخارجيًّا، فبعض الأفرقاء في الداخل يرفضون الحوار والتلاقي، وبعض الخارج يمارس التعطيل".
واعتبر خلال لقاء سياسي في بلدة تمنين التحتا، أن "عدم انتخاب رئيس له تداعيات سلبية على اللبنانيين في مجالات الصحة والتعليم والبنى التحتية".
وأكد الحاج حسن، أن "انتخاب الرئيس هو المدخل الأساس للحلّ ومعالجة كلّ الملفات".
وقال: "رغم رفض بعض القوى الداخلية للحوار والتفاهم، نحن ما زلنا ندعو إلى الحوار من أجل الوصول لانتخاب رئيس للجمهورية".
وأشار الحاج حسن إلى، أن "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ترفض إعطاء الحكومة اللبنانية والأجهزة الأمنية داتا النازحين لمعرفه عددهم، وإن التّطورات السلبية في هذا الملف من دلالاتها تصريحات المسؤولين الغربيين والضغوط التي يمارسها الأميركيون والأوروبيون التي ترفض عودة النازحين إلى بلدهم، والتي تشجع على النزوح دون أن يترتب على ذلك منح لبنان أي مساعدة".
ورأى، أنّ "معظم النزوح السوري بسبب قانون قيصر والحصار الأميركي والغربي على سوريا، وأن الذين يستثمرون سياسيًّا بملف النزوح يصرّون على عدم العودة، ويمنعون المسؤولين اللبنانيين بالضغط والإكراه من القيام بأيّ خطوة عملية لإعادتهم واحتواء تداعيات النزوح".
ودعا الحاج حسن الحكومة اللبنانية إلى، أن "تخرج من تحت الضغط الأميركي لكي تعالج ملف النازحين، وهذه المعالجة تبدأ بتشكيل وفد رسميّ لبنانيّ على أعلى مستوى للذهاب إلى سوريا والتحدث مع الدولة السورية، وأيضًا باعتماد إجراءات عمليّة واضحة لضبط الحدود بين البلدين".
وختم، "على الحكومة أن تحسم أمرها بعيدًا عن الإملاءات الأميركية والأوروبية لمعالجة ملف النزوح، دون أن يتحوّل الحديث عن النزوح إلى حديث عنصري يثير النعرات بين اللبنانيين والسوريين، ولا يجوز أن تتحوّل مشكلة النزوح إلى مشكلة لبنانية سورية، بل يجب أن تبقى في إطار معالجة تداعيات النزوح".

