أكّد اللواء عباس إبراهيم أنّ "المبادرات عاجزة عن إحداث خرق في الساحة اللبنانية، والسبب أننا نستدرج الخارج إلى الداخل ، وهذا ما يصعب المهمة"، وقال: "الحل أن نتحاور، وما أوحى به الرئيس نبيه بري هو طريق للحل".
ورأى إبراهيم أنّ "مرحلة الفراغ الرئاسي التي يمر بها لبنان، هي مرحلة قاتلة، ولا رئيس للجمهورية في المدى المنظور، خصوصا أن الملف له بعد دولي وإقليمي وحتى الساعة لم ينضج أي شيء، ذلك لأن القوى السياسية أعطت الملف هذا البعد ولا تستطيع تحمل تبعاته".
وأضاف، "كل من يحاول مساعدة لبنان على اجتياز هذه الأزمة له مصالح تتقدم على مصالحنا وتتعقد الأمور، وكل ما حل بنا نتحمل مسؤوليته كشعب بسبب اصطفافنا مذهبيًّا وطائفيًّا".
ولفت إبراهيم إلى أنه "من الطبيعي أن نواجه موجات نزوح من سوريا بسبب الأزمة المعيشية المتفاقمة، وبالأخص أننا نتشارك مع أوروبا البحر المتوسط وهذا زاد في أزمة النزوح ظنا بأن الطريق إلى أوروبا سهلة من لبنان".
وشدد على أنّ "هناك مؤامرة تحاك ضد لبنان ونخشى من أن نشاهد في لبنان ما حصل في فرنسا من إشكالات واضطرابات قام بها نازحون ولاجئون في شوارعها، خصوصا أن أعداد النازحين في لبنان أصبحت مخيفة والذي يثير القلق انتشار السلاح مع بعضهم".
وأشار إلى أنّ "حل أزمة النزوح السوري تحتاج إلى جرأة سياسية لطرح القضية في المحافل الدولية على غرار ما قام به أحد الوزراء الأردنيين في الفترة الأخيرة".
وختم، "للأسف هناك تقصير رسمي في هذه القضية والبعض يتذرع بقانون قيصر ولكن العجب أنَّ قانون قيصر لا علاقة له بمثل هذه القضايا، علينا التحلي بالجرأة وأن يتخلى المعنيون عن نظرية طلب الإذن من الخارج في كل شاردة وواردة".

