طمأن وزير الطاقة وليد فياض اللبنانيين من المخاوف التي سيقت حيال تغيير شركة “توتال” موقع الحفر، مؤكدا” أن “التغيير ليس مصطنعًا ولا مريبًا، فهو على مسافة 30 مترًا فقط من الموقع الأصلي، وتاليًا لا يوجد ما يدعو للشكوك، علما أن الوزير يمنح تصريح الحفر في الموقع المطلوب، ولا حاجة للعودة إلى مجلس الوزراء للحصول على موافقته على اعتبار أن التغيير حصل في الحقل عينه”.
وتابع فياض: "لن أعلن أي موقف أو أبني أي آمال، ما لم أتلقَّ التقرير الرسمي عن نتائج الحفر".
وأضاف: “علينا أن نتحلى بالصبر، والخبر اليقين سيكون في غضون شهر على الأكثر، وحينها سنعرف ما إذا كان الاحتمال الذي سيحدد التنقيب في حقل قانا ذا طبيعة تجارية أم لا".

