أثار قرار فصل أحد أعضاء حزب القوات اللبنانية النائب السابق عن زحلة شانت جنجنيان من الحزب، جدلاً كبيراً في الأوساط السياسية، وذلك على خلفية تناول طعام الفطور على شرف رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، في دارة النائب السابق سيزار معلوف، والذي استُبعد سابقاً عن كتلته النيابية لمجرد أنه رحب بالمازوت الإيراني.
وفي حديث صحفي، أوضح النائب معلوف, أن "الأمر مختلف عن وضعه مع القوات، فالنائب السابق شانت جنجنيان ملتزم بالقوات اللبنانية ولديه بطاقة انتساب إلى القوات وكذلك زوجته مسؤولة اللجنة النسائية ولديها بطاقة أيضاً، لذلك فإنَّ الأمر خاصٌّ بحزب القوات وبالنسبة له فهو ليس من القوات وليس من التيار الوطني الحر".
وأشار إلى أن "شانت صديقه ودعاه إلى "الترويقة" مع باسيل من باب أن بيته مفتوح لكل الناس بغض النظر عن الأحزاب والطوائف".
أما بالنسبة لما حصل مع جنجنيان، فقال: "ما حصل معه شيء غير مفهوم أبداً، أولاً هناك تقاطع بين التيار الوطني وحزب القوات على ملف بحجم رئاسة الجمهورية، وثانياً عندما كان جنجنيان نائباً عن زحلة مع القوات اللبنانية طلب رئيس حزب القوات سمير جعجع من 8 نواب بينهم جنجنيان انتخاب ميشال عون، حينها كان الشعار "أوعى خيّك" لأن مصلحة المسيحيين فوق كل اعتبار، فما الذي تغير اليوم؟".
وتساءل إذا كان "ممنوعًا على الناس أن تلتقي مع بعضها أو يجب أن نعود إلى خطوط التماس بيروت شرقية وبيروت غربية، فهل يكون هذا لمصلحة المسيحين أو لمصلحة لبنان؟".
وتعليقاً على استبعاد زوجة جنجنيان أيضا من "القوات"، قال معلوف: "حزب البعث لم يفعل هذا الأمر, فهذا معيب حقاً بحق حزب ديمقرطي لبناني، وهذه الصورة ليست جيدة بحق القوات".
وعن تواصله مع جنجنيان بعد ما حصل، أكد أنه على "تواصل دائم معه، ويرى أن الموضوع "مش فارق معه" ولم يعد الأمر يعنيه وقد أصدر بيانا تاركاً القرار لقيادة الحزب وهو ينتظر ما سيقوم به".
وعن احتمال أن يشكّلا معاً في المستقبل تحالفاً لخوض الانتخابات النيابية المقبلة معاً، رأى معلوف أنه "من المبكر الحديث عن الانتخابات النيابية والتحالفات، وبالتالي الناس تقرر في صناديق الاقتراع من تريد أن يمثلها في زحلة".

