وجّه وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد مكاري كتابًا عنوانه “النزوح السوري في لبنان وتداعياته”، إلى التلفزيونات بشأن التعامل مع القضية “من منطلق وطني بحت والحرص على عدم التعامل بما قد يفهم أنه ذو طابع عنصري”.
وأشار مكاري خلال البيان، إلى أن للنزوح السوري في لبنان له "تداعيات جسيمة على المجتمع اللبناني برمته، وعواقب خطيرة على لبنان، وبما أن هذه القضية باتت تشكل عبئًا كبيرًا على اللبنانيين بما قد يودي بالبلاد إلى ما لا تحمد عقباه". مشدّداً على التعامل مع هذه "القضية من منطلق وطني بحت، والإضاءة عليها بكلّ جدّيّة ومسؤولية وتوضيح مفاعيلها وانعكاساتها على لبنان، وذلك من خلال اعتماد الدقة والوضوح في مقاربتها عبر تقصّي الحقائق والأرقام من مصادرها الرسمية، والحرص على عدم التعامل مع هذه القضية من منطلق قد يفهم بأنه ذو طابع عنصري، أو أن يحمل أبعادًا تندرج في إطار التباينات في السياسات الحاصلة في لبنان ومواكبة الإجراءات والتدابير ذات الصلة التي تقوم بها الحكومة، وذلك إلى حين تمكّن الدولة اللبنانية من معالجة هذه القضية جذريًّا وإيجاد الحلول لها انطلاقًا من المصلحة الوطنية العليا”.

