أشار النائب جميل السيد في منشور على حسابه عبر منصة "إكس", إلى معركة تلزيم المطاعم وصالون الشرف في مطار بيروت ".
وقال: "على مدى السنوات الماضية كان محمد الحوت يستفرد بهذا التلزيم بأسعار زهيدة على حساب الدولة".
وأضاف: "غطّ مؤخرًا على المطار متعهّد آخر هو وسام عاشور وفاز بالتلزيم بأضعاف ما كان يدفعه الحوت للدولة".
وتابع: "جَنّ جنون الحوت، تلميذ رياض سلامة في شراء الناس والتنفيعات، فاستنفر وسائل إعلامية وقضاة ونواب ومراجع طائفية لاسترجاع التلزيم من براثن العاشور".
واستكمل: "العاشور المدعوم بالمقابل من آخرين، هو أيضًا بطَل التعدّي على شاطئ الرملة البيضاء وبناء فندق تحدّى فيه دوريات الأمن مخالفاً كل القوانين والأنظمة.
ولفت إلى أن "الخلاف اليوم هو بين حوت كبير يعتبر المطار مزرعة أُمِّهِ وأبيه وبين حوت صغير جاء ليصطاد في مزرعة الحوت الكبير".
وتساءل السيد، "من يحسُم بين الحُوتَيْن؟! بالطبع لا النواب "المتحمّسون" لهذا الحوت أو ذاك، ولا لجانهم النيابية، ولا مجلسهم المشلول أصلًا فهذا الأمر هو من اختصاص هيئة الشراء العام وديوان المحاسبة والوزير المختص، ولو كُنْتُ مِمّن يقرّرون في هذا المجال، لكان هذان الحوتان في المحاكم والسّجون".

