بارك الحزب السوري القومي الاجتماعي في بيان، عملية المقاومة النوعية "طوفان الأقصى"، والتي أتت في المكان والزمان المناسبين بشكلٍ كبير حيث أصابت الدولة اليهودية الزائلة بصدمة، وأسقطت كلّ أجهزتها الأمنية وألويتها العسكرية أمام عظمة إرادة المقاومين وقوتهم وشجاعتهم التي تخطّت غلاف غزّة المحاصرة.
وأكد في بيان، أنّ "معادلة "وحدة الساحات" أصبحت قائمة لا تزيلها غطرسة العدوّ، وأن توحيد الجبهات من غزة إلى الضفة وجنوب لبنان والجولان أصبح واقعًا".
وطالب الحزب، "السلطة الفلسطينية بموقف مسؤول أمام عظمة المشهد ووقف التنسيق الأمني بشكل كلي وحاسم مع الاحتلال"، داعيًا جميع أبناء الشعب الفلسطيني إلى الانخراط في المواجهة والالتحاق فورًا بالملحمة البطولية التي تسطّرها المقاومة.
كما دعا دول العالم للوقوف وقفة حقّ دعمًا للمسألة الفلسطينية، كما يدعو إلى وقف جميع محادثات التطبيع التي تجري مؤخرًا، وإنهاء الاتفاقات "الابراهيمية" التي وُقّعت في الأعوام الماضية وانتهاج الفعل المقاوم كخيار وحيد في التعاطي مع العدو الذي لا يفقه إلّا لغة الحديد والنار".
وأعلن الحزب "جهوزيته المطلقة ووضع فصائل "نسور الزوبعة" على أتمّ الجهوزية، مؤكدًا أن هذا ليس وقت الانتظار والترقّب، إنّما وقت العمل الجدّي لتحرير فلسطين وكامل أراضينا المحتلّة".

