نظمت دار الفتوى في راشيا وقفةً تضامنيةً مع الشعب الفلسطيني في معركته "طوفان الأقصى" ضد الاحتلال الإسرائيلي، وذلك عصر اليوم في باحة مسجد حمزة بن عبدالمطلب في البيري (عزة) قرب مركز الإفتاء، بحضور عملمائي وديني وجماهري من قرى وبلدات راشيّا.
الوقفة التي افتتحها إمام مسجد حمزة بن عبدالمطلب الشيخ محمد علي بكلمةٍ دعا فيها إلى نصرة الشعب الفلسطيني في ثباته بوجه الاحتلال، أشاد بالمقاومين الذين سطّروا أروع الملاحم البطولية على أرض غزة.
وقد كانت كلمة لمفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي توجّه فيها بالتحية من دار الفتوى في راشبا إلى كل المجاهدين الذين أظهروا من خلال معركة "طوفان الأقصى" جبنَ الكيان المحتل، ورفعوا رأس الأمة عاليًا، معلنين أنّ أرض فلسطين هي أرض الجبارين. وقال: إن هذه المعركة أثبتت أن هذه الأمة لا تموت، وأن المعركة ضد كل مغتصبٍ لا بد لها أن تنتصر، وأن الحق لا يمكن أن يضيع وأهل الباطل إلى زوال.
وأشار المفتي حجازي إلى أن هذه الوقفة تقدم أدنى ما يمكن تقديمه اتجاه الشعب الفلسطيني وفرسان القدس الذين صنعوا القرار، واتجاه الأمهات اللواتي يقدّمن الدروس بأن مصانع الرجال في فلسطين، ويثبتن مرةً بعد مرةٍ أنّ الاحتلال لا يملك إلا آلة الموت التي جوبهت بمجاهدين نزلوا كالطيور الأبابيل فأفرحوا قلوب أحرار العالم.
وانتقد حجازي موقف بعض الدول العربية من الحرب على غزة الذي يقف عند حدود التنديد، داعيًا إلى وقفة حق مع الشعب الفلسطيني، وتوجيه البندقية بوجه المغتصب بعد تهيئة أسباب القوة للانتصار الذي يحتاج إلى الرجال الذين يحملون همّ الأرض والعرض لا الجبناء والأدعياء.
وخلال الوقفة كانت قصيدة شعرية للشاعر نزيه عبدالخالق من وحي المناسبة حيّت المقاومة الفلسطينية على وقع الأناشيد الوطنية.

