اكد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب بلال عبدالله، على أنّ "حزب الله يبذل جهدًا كبيرًا لتقريب وجهات النظر بين جميع حلفائه، حتى الأضداد، وفي كل المناطق اللبنانية، وخير دليل على ذلك اللقاء الذي جمع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية برعاية الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، فهو عينة من العينات، التي تم إظهارها علناً لأسباب سياسية، لأن هناك العشرات من اللقاءات والتي جرت في إطار هذا القبيل، بقيت طي الكتمان".
وصرح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، بشأن رئاسة الجمهورية المقبلة، أن "السؤال يبقى من سيكون جبران باسيل أو سليمان فرنجية أم غيرهما؟ من المبكر الحديث في هذا الموضوع، لأن رئاسة الجمهورية في لبنان لا ترتبط فقط بالمعادلة الداخلية، بل بالأجواء الإقليمية وبالتسوية الدولية، لذلك فإنه حسب المعطيات التي ستكون متوافرة بالظرف، الذي يتم فيه انتخاب رئيس الجمهورية، تتوضح عندها الأمور أكثر، ولكن على حزب الله ألا يكرر نفس الخطأ، ونحن حكمًا لن نصوت لصالح باسيل".

