أفادت مصادر دبلوماسية لـ "الجديد"، بأن الانتقادات الأميركية لأداء الجيش اللبناني قد تشكل مقدمة لتوسيع الضغط باتجاه الدولة اللبنانية، واتهامها بالتقصير في تنفيذ واجباتها بموجب الإطار الثلاثي.
وبحسب معلومات "الجديد"، ستكون المرحلة المقبلة ضاغطة على الجيش لتنفيذ مجموعة من الإجراءات الميدانية، فيما أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن تحويل الجيش إلى عنوان للانتقاد يضع القرار السياسي اللبناني أمام اختبار تحديد الخطوات التي ستطلبها الدولة من المؤسسة العسكرية، وما الذي ستحصل عليه في المقابل من انسحاب إسرائيلي.
وقالت مصادر عسكرية لـ"الجديد" إن القوى السياسية هي المعنية بالموقف الأميركي، وعليها تحديد القرار الذي سيُطلب من الجيش تنفيذه وحدوده.
وأشارت المعلومات إلى أن الجيش يدرك حجم الضغط المتوقع، في وقت لم يُستكمل فيه الاتفاق على مراحل الانتشار في المناطق التجريبية والخطوات اللاحقة.
وفي هذا السياق، أفادت معلومات "الجديد" بأن اجتماع "تامبا" مقرر في 22 تشرين الأول المقبل، من دون أن يصبح الموعد رسميًا بعد.
وأوضحت أن الاجتماع مخصص للوفد العسكري الذي يتحضر لمناقشة مختلف الملفات المطروحة، ولا سيما المناطق التجريبية وسبل إنجاحها.

