"ليبانون ديبايت" - فادي عيد
في خضم الإستحقاق الإنتخابي، يتمحور حول الحكومة الجديدة، أي حكومة ما بعد الإنتخابات النيابية، وصولاً إلى الإستحقاق الرئاسي، وبالتالي، وفي ظل عدم مشاركة سائر رؤساء الحكومات السابقين في الإستحقاق النيابي المقبل، فمَن سيكون رئيس الحكومة العتيد؟ هنا تكشف مصادر سياسية عليمة، أن حظوظ بقاء الرئيس نجيب ميقاتي على رأس الحكومة المقبلة مرتفعة جداً لجملة اعتبارات محلية وعربية ودولية، وتعزّزت بعد نجاح عودة العلاقات اللبنانية ـ الخليجية، من خلال دوره وما قام به على هذا الصعيد، بفعل علاقته المتينة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي لعب دوراً أساسياً في تنقية العلاقات بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي.
وبذالك فأن كل هذه العوامل تبقي ميقاتي رئيساً للحكومة ،ووفق المطّلعين على بواطن الأمور في الساحة السنّية، لا يعتبر أمراً مستحيلاً، فالأمر يحتاج إلى إجماع وتوافق من دار الفتوى إلى نادي رؤساء الحكومات السابقين، وكذلك الجو الخليجي، ومن الطبيعي أن يكون ذلك يحظى بتغطية عربية ودولية.

