اعتبر المفتي الشيخ حسن شريفة، أن "دوامة الحرب الأهلية التي عاشها المواطن في نيسان 75 والحروب التي تلتها ما زالت شظايا مأساتها تحرق وتجرح وتؤلم، بغياب الدولة الحقيقية التي ترعى شؤؤن الناس وتنتشلهم من قاع البؤس واليأس.
وتوجه الى "مدعي السيادة والرافضين العلاقة مع ايران بوصفها احتلال". وسأل: "ماذا تقولون عن بعض الدعوات الشبيهة بالاستدعاءات التي ليس لها مثيل بأي بلد يتمتع بسيادة في العالم ...لن تنفع سياسة التعمية التي يمارسها البعض، الشعب يعرف جيدا من معه ومن ضده، لا بد من الفرق بين من دعمنا ضد اسرائيل ومساعدتنا لتحرير ارضنا وبين من وقف الى جانب اسرائيل المعتدية علينا سواء بالمال والسلاح او من خلال استعمال حق النقض لعدم ادانتها".
واضاف ال حديثه ان الاستحقاق الانتخابي يجب ان ينظر ايضا لمعاناة المواطن فحياة الناس وكرامتهم هي الاستحقاق الأسمى.

