يتجه البقاع بدوائره الثلاث الى الانتخابات النيابية المقبلة بنتائج مختلفة نسبيا عن الدورة الانتخابية السابقة لجهة انكفاء الناخب السنّي والتقدم النيابي المفترض، وفق تقديرات الماكينات الانتخابية، لقوى الثامن من اذار هنا وهناك، لكن هذه الفرضيات الانتخابية قابلة للتبدل في حال حصول تطورات سياسية في اللحظة الاخيرة
احدى اهم اسباب تراجع خصوم حزب الله في دوائر البقاع هو غياب تيار المستقبل، الذي كان يشكل الكتلة الشعبية الصلبة لقوى الرابع عشر من اذار، ان كان في زحلة او في البقاع الغربي او في بعلبك الهرمل، لذلك فإن تقدم قوى الثامن من اذار يبدو مرجحا او متوقعا في معظمها

