قالت جبهة "العمل المقاوم" في بيان: "إحدى عشر يوماً وما زالت المحرقة الهمجية والرهيبة في غزة مستمرة، ورغم كل هذا الظلم والعدوان وما زال حكام العالم العربي والإسلامي في سباتهم ونومهم ولم تحرك نخوتهم وإنسانيتهم صور أشلاء مئات الأطفال الممزقة، ولا حصار مليونين من أهالي غزة والحكم عليهم بالموت.
ورأت الجبهة أن "الدعم التام واللامحدود الذي تقدمه الأنظمة الغربية وعلى رأسها إدارة الشر الأميركية والذي يدَّعي زوراً وبهتاناً دفاعه عن حقوق الإنسان.
وتابعت: " الإدارة الأميركية التي تعمل على تزويد جيش الاحتلال بالقنابل والصواريخ والذخائر الفتاكة والتدميرية، وتأمين الغطاء الدولي لمجازر العدو، وتشويه صورة أهل غزة وتحويلهم إلى مجرمين وتشبيههم بداعش".
وأشارت إلى أنّ "كلّ هذه الأفعال تجعل أميركا وهذه الدول الغربية شريكة شراكة تامة في هذه المذابح، ويصبح من حق المقاومة الفلسطينية استهداف مصالح هذه الدول".
ودعت "كل شعوب العالم الحر، وخصوصًا لأبناء أمّتنا في الدول التي تقيم علاقات مع الصهاينة والمطبعة للمشاركة من أجل الضغط على الأنظمة لقطع العلاقات مع هذا الكيان المسخ، خصوصًا أن ملوك وزعماء ورؤساء هذه الدول لم تحرّكهم نخوتهم العربية ولا الإسلامية، فلعلّ ضغط الشارع يصيبهم بنخوة كولومبية فيتحرّكون لنصرة إخوانهم وفك الحصار عن غزة".
وختمت الجبهة بيانها قائلة: "التحية للمقاومة الإسلامية في لبنان على ردّها على مواقع العدو الصهيوني وانتقامها لاستهداف الصحافيين وقتل الشهيد عصام عبد الله وجرح آخرين وكذلك قتل الشهيد خليل هاشم وزوجته رباد العاكوم، ما يؤكد أن المقاومة لن تقبل باستباحة الدم اللبناني وستجعل العدو الصهيوني يدفع الثمن غالياً".

