أشار الناطق الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تيننتي في تصريح إلى أنه "خلال الأيّام الأخيرة، فتحنا أبوابنا مرّات عدّة للمدنيين المعرضين لتهديد وشيك بالعنف، ويوم أمس تحديداً، وكذلك في الأيام السابقة، تم توفير المأوى للمدنيين في أحد مواقع الكتيبة الغانية بالقرب من الضهيرة".
وأضاف أنّ: "ومع ذلك، قد لا يُسمح للأشخاص بدخول مواقع الأمم المتحدة إذا لم يكن هناك تهديد وشيك بالعنف".
وتابع الناطق الرسمي باسم اليونيفيل: "نذكّر جميع الأطراف المعنية بأنّ الهجمات ضدّ المدنيين أو موظفي الأمم المتحدة هي انتهاكات للقانون الدولي قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب".
وختم تيننتي بأن : "هدفنا الرئيسي هو وقف تصعيد الوضع لتجنب المزيد من النزاعات واسعة النطاق التي من شأنها أن تعرّض المزيد من الناس للخطر".

