اكد الوزير السابق حسن مراد خلال مقابلة لبرنامج "هلق شو" عبر قناة الجديد حرصه على خدمة البقاع الغربي وراشيا مع حلفائه من خلال تقديم مشاريع القوانين لخدمة المنطقة، مشيرًا إلى اتفاقه مع النائب إيلي الفرزلي على ذلك.
وقال مراد: "الحريري أثر على المزاج السني بدائرة البقاع الغربي - راشيا، وهناك ضياع بوجود 4 لوائح"، مضيفا: "نحن لا نستغل غياب أحد عن التمثيل النيابي، لدينا جمهورنا الذي يعرفنا عروببين ناصريين وهو يدعمنا لمواقفنا ومبادئنا وخدمات مؤسساتنا".، مؤكدا أن لائحة الغد الأفضل التي يرأسها تعمل زيادة الحواصل الانتخابية إلى أربعة أو خمسة.
وأضاف مراد ردًا على سؤال حول شعور المقعد السني الثاني في لائحته: "نحن اعتمدنا سياسة مد اليد ولتخفيف الاحتقان في الشارع السني البقاعي، وأتمنى أن أحصل على أرقام النائب عبدالرحيم مراد الذي أسير على خطه، وأقول لزملائي في اللقاء التشاوري لن نأخذ مكان أحد على أمل توسعه".
ورد مراد على اتهام وائل أبو فاعور له بالتواطؤ مع خلية أمنية في السفارة السورية لاسقاطه بالقول: "لا أستغرب مثل هذه الأخبار التي تنتشر قبل الانتخابات، ولسنا بحاجة لخلية لأن القول الفصل للناس في الانتخابات وهي يترد على الخطابات الشعبوية هذه، معتبرا أن لائحة سهلنا والجبل ستأخذ أصواتا من رصيد أو فاعور، الذي يسعى ليكون رقما صعبا في الانتخابات، متوقعا أن تتراجع نسبة المقترعين أكثر من ١٠%.
واعتبر مراد أن موقف دار الفتوى هو الموقف المعبر عن السعودية التي اعتمدت سياسة عدم التدخل في الانتخابات، وعودة السفير السعودي وليد البخاري جاءت من أجل إيداع ٣ مليارات دولار وتوزيع المساعدات مع الصليب الأحمر إلى الناس مباسرة ولا نية للسعودية بالتدخل بالشأن اللبناني، مؤكدا على حرص حزب الاتحاد على بناء أفضل العلاقات مع السعودية وسورية والأشقاء العرب.
وختم مراد: الأوضاغ قي لبنان تتجه إلى الحلحلة بسبب عودة السفراء الخليجيين إلى لبنان والانفتاح على سورية.

