أصدر حزب الاتحاد بياناً أشار فيه إلى أنه "ليس غريبًا أن يرتكب العدو الصهيوني جريمة حرب بشعة بحق الآمنين أمام المستشفى المعمداني بغزة و التي تدل على طبيعته العنصرية المجرمة إنها وصمة عار على جبين داعمي ومشجعي هذا الكيان الغاصب المعتدي على الأرواح البشرية والتي تمنحه ظلما حق الدفاع عن أمنه وكيانه الغاصب".
وأكد الحزب أن "هذا الكيان المجرم الذي يتسلح بأكاذيب تلمودية لم تعد تنطلي على أحد لتبرير اغتصابه وعدوانه وهتك الحياة البشرية فهو عدو للإنسانية وكيان عنصري غاصب اعتاد على القتل والدمار من بحر البقر الى قانا وله تاريخ أسود بحق القيم والمجتمعات الإنسانية".
وطالب الحزب "النظام الرسمي العربي بقطع العلاقات مع هذا الكيان المجرم وعدم استقبال قادة داعمي هذا الكيان".
ودعا الحزب "إلى إحالة قادة هذا العدو الى محكمة دولية عادلة كمجرمي حرب وإنهاء احتلاله لفلسطين وعودة الحق لأصحابه ليستقيم ميزان الحق ويسود الأمن و السلام لأرض السلام".

