أشار الرفاعي خلال وقفة احتجاجية نظمها دار الإفتاء في بعلبك الهرمل استنكاراً لما تتعرض له غزة إلى أن "عملية طوفان الأقصى جاءت ردًّا على محاولات بناء الهيكل المزعوم، وأثبتت أن العدو نمر كرتوني من ورق، لكن ردة فعل العالم شجعت العدو على التمادي بعدوانه وبالهروب إلى الأمام بارتكابه مجزرة المستشفى المعمداني".
واعتبر أن "هذه المجزرة ما كانت لتحصل لولا رضى أميركي وتواطؤ غربي، فالعدو دائما يهرب إلى ارتكاب المجازر والولوغ بالدم، وهذه الدماء هي بمثابة جسر من أجل العبور للحرية".
وأضاف: "نحن على استعداد من أجل حرب طويلة ويجب أن نكون مستعدين لكل الاحتمالات، فكل ولادة سبقها مخاض عسير لكن الولادة آتية لا محالة".
وختم كلمته قائلاً: "أما الأمم المتحدة ومجلس الأمن صفحة طويت والمعايير مزدوجة، والدول الغربية لم تصدر حتى الآن بيان استنكار، ما يحصل اليوم يزيدنا إصراراً ووعياً ووحدة".

