نظّمت دار الفتوى وقفة تضامنية مع أهالي غزة تنديدًا بالمجزرة التي خلّفها القصف الإسرائيلي على المستشفى الأهلي المعمداني يوم أمس وأسفر غن وقوع مئات الشهداء، وذلك في برالياس عصر اليوم، بحضور مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي ومشاركةٍ عُلمائية وفعاليات وأهالي المنطقة.
وخلال الوقفة، أكد مفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي أنه "على كل عربي حر مناصرة هذه القضية، فكل الشعوب اليوم تلقي التحية لأهلنا في غزة الذين يصنعون الحياة من تحت الأرض، حتى يعيش الناس فوق الأرض أحراراً".
وأكد المفتي الغزاوي أن "السبب الحقيقي لوجود جرثومة "إسرائيل" في فلسطين هي أمريكا وأعوانها"، مشيرًا إلى أنه "آن الأوان أن يقطع رأس الصهيونية العالمية، فاليهود في أرضنا في بيروت ودمشق واليمن ولم يمس أحد كرامتهم فأعيدوهم من حيث أتيتم بهم لأنهم اغتصبوا أرضنا وهم ليسوا مواطنين".
وناشد المفتي الغزاوي "الأنظمة والمسؤولين بألا يخرجوا أهل غزة لا إلى سيناء ولا إلى النقب"، لافتًا إلى "أن قضية فلسطين ليست للفلسطينيين وحدهم إنما هي قضية كل العرب".
من جانبه، توجه الشيخ عدنان أمامة للغزيين بالقول: "أنتم رفعتم راية الشرف وراية الأمة العربية، ومسحتم عنا العار، وفضحتم المنافقين الذين يسمون أنفسهم بـ"العالم الحر"، فها هم اليوم يقفون شهود زورٍ مع الظالم على المظلوم ولا يعترفون بقانونٍ سطروه، يُقال عنه قانون حقوق الإنسان".
واعتبر رئيس بلدة مجدل عنجر سعيد ياسين خلال الوقفة أن "الكلام ما عاد ينفع أمام هذه الوحشية، ولم يبقَ للخطابات معنى"، متسائلا: "لمن نوجه الرسائل وتراب غزة قد جُبل بدماء الأطفال والحرائر؟".
وأضاف: "الاستنكار كذب، وإبداء القلق كذب، والخطابات كذب، والصفوف العالية كذب، الصدق الوحيد في العالم هي غزة وأبطالها".
يُذكر أن دار الفتوى فتحت باب التبرعات والمساعدات المادية والعينية لأهالي غزة، في وقتٍ سابق.

