نظّم شباب الاتحاد وقفةً احتجاحيةً تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وآخره المجزرة التي ارتكبت بحق المدنيين والمرضى في مستشفى المعمداني ليل أمس، وذلك في عدد من قرى وبلدات البقاع الغربي وراشيا عصر اليوم بمشاركة شعبية واجتماعية حاشدة، حيث شدّدت الكلمات على صوابية خيار المقاومة لاستعادة الأرض وإعلانًا للجهوزية من قبل الأهالي استعدادًا لأي طارئ.
الوقفات التي تزامنت في الوقت نفسه، أكد فيها أمين سر منظمة شباب الاتحاد وسام الغزاوي أنها ليست المرة الأولى التي يرتكب فيها الاحتلال المجازر بحق المدنيين، وهذا الإجرام سيجعلنا أكثر تمسكًا بحقوقنا وأرضنا لتحرير فلسطين، مؤكدًا أن رهان الغرب على الشرق الأوسط الجديد والفوضى والفتنة المذهبية والطائفية قد جرفه طوفان الأقصى، وثبت مشروعًا واحدًا هو مشروع التحرير والمقاومة ومشروع فلسطين والوحدة العربية والإسلامية، داعيًا في الوقت نفسه إلى العمل على نبذ كل الخلافات والاصطفافات والتوجهات لتكون القبلة الوحيدة هي فلسطين وتحرير أمتنا من ظلم الصهيونية وهيمنة أمريكا وحقدها على العرب والمسلمين.
وقال الغزاوي في حديث للأفضل نيوز: يأتي هذا التضامن بوجه آلة الحرب ودعمًا للمقاومين في مواجهة الاحتلال، كاشفًا عن مواكبة حزب الاتحاد ومنظمة شباب الاتحاد لتطورات الوضع الفلسطيني على المستويات كافة، فشعبيًا ندعم بالموقف والكلمة. أما سياسيًا، فنحن في خندق المقاومة وندعم السلاح طالما هو موجه ضد الاحتلال، وسيكون لنا شرف من خلاله تحرير الجنوب وفلسطين.
وردًّا على سؤال عن المساعدات التي ستقدم وآلية الدعم، أشار الغزاوي إلى أن هذا الأمر رهن بتطور الأحداث، ولا أحد يعلم ما ستؤول إليه الأحداث في الأيام المقبلة. ونحن لن نفوّت الفرصة لدعم الأهالي في لبنان وفلسطين بما أمكن، وإن كان موضوع المساعدات لغزة يحتاج لمفاتيح دولية لعبوره، ويبدو حتى الآن أن أمريكا لم تعطِ الضوء الأخضر لذلك عبر معبر رفح.

