كان لافتاً جدًّا التحرك الذي يقومُ به الرئيس السابق للحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط على صعيد حشد كل إمكانات الدولة لتدارك أي مواجهة قد يشهدها لبنان في ظل المعركة القائمة في غزة.
وتبين أن "جنبلاط يهدفُ إلى تعزيز قوة لبنان الرسمي من خلال دعم الحكومة وتفعيل عملها أكثر ومنحها قدرة أوسع على التحرك في الظروف الاستثنائية إنطلاقاً من المسؤولية الوطنية التي تفرِض ذلك".
وما قام به جنبلاط يعتبرُ موقفاً بارزاً في وقتٍ ترفضُ فيه قوى سياسية أخرى دعم الحكومة حتى في الوضع الراهن والذي يعتبرُ بمثابة "حالة طوارئ وطنية وقومية.

