ندّد النائب حسن مراد بالاعتداءات الإسرائيلية التي ترتكب بحقّ الشّعب الفلسطيني، وآخرها المجزرة التي طالت الكنيسة المعمدانية التي تعتبر من أبشع المجازر في عصرنا الحديث، لأنّ أحدًا لم يتجرّأ، في تاريخ الصراعات التي يخوضها الإرهاب على قصف مستشفى، وهذا دليل قاطع على همجية العدو وطبيعته العدوانية الإرهابيّة.
وقال مراد خلال وقفة تضامنية دعت إليها الجماعة الإسلامية أمام سرايا جب جنين، "إنّه من غير المفاجئ ما يقوم به الاحتلال، فتاريخه مليء بالمجازر، من دير ياسين، لبحر البقر، لصبرا وشاتيلا، إلى قانا والمنصوري"، مؤكّدًا أنّ الشعب الفلسطيني يدافع عن شرف الأمّة ووجودها وحاضرها ومستقبلها، والمقاومون يخوضون بصمودهم وصدورهم العارية ملحمة بطولة حقيقة في وجه أحقر آلة احتلال وأجبن آلة إرهاب عرفها التاريخ، لافتًا إلى أنّ غزة بوقفتها وصمود مقاومتها عرّت المجتمع الدولي والضمير والعدالة الدولية.
واعتبر مراد في كلمته أمام فعاليات بقاعية وحشد علمائي، أنّ المقاومة انتصرت بصمودها الأسطوري منذ ٧ تشرين الأول، بعمليتها التي غيّرت مجرى الصراع العربي الصهيوني، ووضعت حدًّا جديدًا لإطار المواجهة بوجه العدوان والقتل والظلم والتجاهل العالمي للمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق أهالي غزة.
وإذ استنكر الاعتداءات الصهونية المتكررة على لبنان، دعا مراد اللبنانيين إلى ترك خلافاتهم الداخلية جانبًا وأن يكونوا يدًا واحدةً لمواجهة أي عدوان محتمل ووشيك على لبنان وفتح بيوتهم لمن يحتاج.
كما دعا كل المراهنين على المن والسلوى من العلاقة مع الصهاينة للنظر إلى من سبقهم وأخذِ العبرة؛ لأنّ العصابة الصهيونية لا عهد لها ولا ميثاق معها، متوجّهًا بالتّحيّة للمقاومة وللدول التي انتصرت ودعمت حق الشعب الفلسطيني والعربي بتحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل تراب فلسطين وعاصمتها القدس.

