في آخر المستجدات على الحدود، يحلق الطيران الاستطلاعي المعادي فوق قرى القطاع الغربي كما حلق بعيد منتصف الليل فوق الساحل اللبناني.
وكان العدو الإسرائيلي قد أطلق قنابل مضيئة ليلًا فوق الناقورة واللبونة وعلما الشعب ولم يُسجَّل قصف معادٍ حتى صباح اليوم.
وسمح الهدوء بعودة عدد من العائلات اللبنانية من أماكن نزوحهم إلى منازلهم لتفقدها والنظر في إمكان البدء بموسم قطاف الزيتون.
و ما زالت المدارس الرسمية والخاصة المتاخمة للخط الأزرق مقفلة في وجه تلامذتها فيما بدأ عدد من الأهالي النازحين بمراجعة مديري المدارس حيث نزحوا لالتحاق أبنائهم بناء على قرار وزير التربية.
واللافت أن استخدام المدارس الرسمية مراكز لإيواء النازحين يؤثر سلبًا على سير العام الدراسي وبخاصة في مدينة صور.

