قال رئيس بلدية حولا شكيب قطيش في بيان، "نحن نعي صعوبة الظّروف الّتي يعيشها أهلنا في المناطق الّتي التجأوا بحثًا عن مكان أكثر أمنًا من بلدتنا الّتي كانت ولا زالت عرضة للقصف من قِبل العدوّ الصّهيونيّ، وبعد الوقوف على أحوال جميع أهالي بلدتنا والتّمنّي لهم بأن يكونوا بخير ومأمن من كلّ شرّ، وأن يعودوا إلى ديارهم آمنين وسالمين، وحرصًا منّا على أمنكم وسلامتكم الّتي تعنينا أكثر من أيّ أمر، يهمّنا أن نوضح بعض النّقاط الّتي نُسأل عنها بشكل يوميّ من قبلكم:
١- الوضع الأمنيّ كما هو واضح للعيان يسوده الغموض والصّورة حول ما يلوح في الأفق من تصعيد أو هدوء نتمنّاه جميعنا مشوّشة وغير واضحة.
٢- قرار العودة أو البقاء خارج القرية منوط بالأسرة نفسها ومكان سكنها داخل القرية، وما يحتاجه بعض أفرادها من خدمات صحّيّة واقتصاديّة.
٣- البلديّة في خدمتكم ما أمكنها ذلك، ولا نخفيكم أنّ الإمكانات ضعيفة إجمالاً.
وأضاف البيان: "نسأل الله أن نلتقي في أقرب وقت في ربوع بلدتنا الحبيبة، ونحتفل سويًّا بالانتصارات الّتي تحقّقها المقاومة في هذه المعركة الّتي باتت محصورة على أرضنا الجنوبيّة، ولا نتمنّى أن تتّسع رقعتها، ليبقى لبناننا الحبيب بأمان.. حماكم الله من كلّ مكروه، وثبّتكم على الصّبر والإيمان".

