أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، في لقاء عقد في مقر المجلس نصرة لفلسطين، إلى أنه "كان من واجب العالم اليوم الذي يدعي الديمقراطية والحرية ومواجهة الإرهاب أن يقف بجانب الشعب الفلسطيني، ولكننا نرى أن من يمارس الإرهاب اليوم يسمي الضحايا بالإرهابيين".
وأضاف الخطيب: "نحمل العالم كله مسؤولية ما يجري في فلسطين، كما ونحمّل مجلس الأمن والدول العربية التي تتفرّج للأسف على ما يحصل للشعب الفلسطيني، وما يؤسف له أن موقف الدول العربية والإسلامية يقتصر على إدانة ما يجري ورفض تهجير الفلسطينين من أرضهم".
وأكد أن "المطلوب أن تكون القضية الفلسطينية قضيتهم وليست قضية الشعب الفلسطيني وحده وليست قضية حماس التي تتهم أنها إرهابية في حين أنّ حماس وكلّ الفصائل الفلسطينية حركات مقاومة، كنا ننتظر ونأمل أن يكون للعالم العربي موقف يستحقه الشعب الفلسطيني وتستحقه قضيتهم التي هي قضية الأمّة".
واعتبر أنّ "المقاومة في لبنان وفلسطين تدافع عن الأمة، وليست هناك مقاومة شيعية أو سنّية هذه قضايا تخصّ الأمة كلها، لذلك الأمة مدعوة لتقف وقفة رجل واحد للدفاع عن القضية الفلسطينية وتحرير أراضيها، وعليها اتخاذ موقف حازم لدرء ما هو أعظم".

