أشار حزب "الاتحاد" في بيان أن " التطورات الميدانية والسياسية في المعركة الصهيونية التي تطال غزة وشعبها وقواها المقاومة وما شهدته أروقة مجلس الأمن الدولي من مواقف عربية وصهيونية وأممية، تدل على أننا ما زلنا كأمة غير مدركين لخطورة ما يجري من استهداف للمنطقة برمتها وليس غزة وحدها والتي تحمل مشروع تطبيق صفقة القرن بقوة القتل والدمار والإبادة الجماعية، فالعدو غير آبه بالقوانين والمواثيق الإسانية الدولية وحقوق الإنسان، إنها معركة ترسم ملامح نظام اقليمي جديد في إطار موازين القوى الدولية".
واعتبر الحزب أنه من المؤسف أن يكون الموقف العربي على الرغم من المؤتمر الصحافي لوزراء الخارجية العرب على هامش اجتماع مجلس الأمن لم يحمل إلا مواقف تساوي بين الضحية والجلاد، وكأن أرض فلسطين المغتصبة هي من كوكب آخر.
وأضاف :"وإذا كانت هذه المواقف مقبولة من الأمين العام للأمم المتحدة فلا يمكن أن تكون مقبولة من وزراء الخارجية العرب المعنيين بما يجري من قتل ودمار وتغيير الخارطة السياسية في المنطقة، فالهجوم الذي تعرض له الأمين العام للأمم المتحدة من وزير الخارجية الصهيوني وسفيرها في الأمم المتحدة يدل على رغبة صهيونية بإخضاع المجتمع الدولي بمنطق القوة وقبول بعنصرية الكيان الغاصب وحقه في تصنيف البشر بين بشري آدمي وحيوانات بشرية لا حقوق لها كالبشر وغير معنية بالقوانين والنواميس الدولية الإنسانية".
ودعا حزب "الاتحاد" إلى "يقظة عربية شاملة وموقف عربي موحد على المستويات كافة لمواجهة الخطر الصهيوني والغربي الذي يمارس أخطر أنواع التصفية الجماعة للشعب الفلسطيني، وإطلاق وصف الإرهاب على قوى وطنية تجاهد لاستعادة الحقوق ويريد تزوير الحقائق التاريخية بقوة الآلة العسكرية المدعومة من الغرب".
وختم :"العرب اليوم أمام امتحان، إما الدخول في التاريخ أو الخروج من دائرة الفعالية السياسية وإبقاء إرادتهم مرهونة بيد الغرب الاستعماري وأداته الصهيونية".

