أفادت مصادر نيابية بارزة للأفضل نيوز، بأنّ رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أعاد الحركة إلى الملف الرئاسي بعد الجمود الذي حصل إثر العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة، فكانت جولته على المرجعيات السياسية والكتل النيابية والتي سيختتمها بعقد مؤتمر صحافي يعلن فيه حصيلة مشاوراته ولقاءاته والتي تركزت على نقاط عدة من أبرزها الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة كل التطورات التي تحصل في المنطقة".
وبحسب المصادر، فإنّ باسيل دعا إلى الذهاب لانتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن وفتح أبواب المجلس النيابي وعقد جلسات انتخابية، فيما فسر لدى المراقبين إمكانية العزوف عن ترشيح التيار للوزير السابق جهاد أزعور.
وقالت المصادر إنّ "البارز في هذه اللقاءات هو زيارته لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي والاتجاه إلى المشاركة لاحقًا في جلسات الحكومة، إذ إن اللقاء الديمقراطي شدد على إعادة ترميم الحكومة وتفعيل دورها في هذه المرحلة الصعبة والحساسة من تاريخ لبنان وهو ما أكد عليه أيضًا الرئيس نبيه بري".
وأضافت، أن تفعيل عمل الحكومة هو من الضروريات في هذه المرحلة إذا لم يتم التوصل لانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية تعيد تكوين السلطة من جديد وتعيد العمل لانتظام عمل المؤسسات العامة وتعيد أيضًا عجلة الدوران الاقتصادي للبلاد .
ورأت المصادر أن "هذه الجولة هي إيجابية في مكان ما، إذ كسرت الجمود الحاصل وبالتالي فعلت الاتصالات والمشاورات السياسية كما طرحت قضايا عدة من بينها التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون أو تعيين قائد جديد".
وفي هذا الإطار، تأتي مسالة ترميم وتفعيل عمل الحكومة لإنجاز عدد من القضايا العالقة ليتبعها بعدها وفق المصادر تفعيل عمل المجلس النيابي عبر إقرار عدد من اقتراحات ومشاريع القوانين المهمة ولذلك وجدت هذه الجولة صدى إيجابيًّا لدى عدد من المرجعيات السياسية.

