أشار وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب، إلى أن "موضوع الذهاب إلى سوريا كان مقرّراً في مجلس الوزراء وكان يُقال سابقاً أن أميركا تمنعني من الذهاب إلى سوريا أما اليوم فيُقال أن أميركا طلبت مني الذهاب".
وفي حديث لـ"الجديد"، أضاف، "اتفقنا في سوريا على إنشاء لجان مشتركة للحفاظ على الحدود بالإضافة الى لجنة عدلية للمحكومين وأيضا أن تحصل بعض الزيارات المتبادلة للوزراء وغيرهم وكانت زيارتي تأسيسية".
وتابع، "لا يوجد شروط لعودة النازحين السوريين وهناك إجراءات من سوريا لذلك ولمست تعاوناً في دمشق".
وأردف، "تكلمنا عن الهاربين من الخدمة العسكرية ويوجد استعداد لحل أمورهم قبل عودتهم إلى سوريا والأمم المتحدة على استعداد لتسجيل الولادات في السفارة السورية".
وقال: "ذهبت إلى سوريا بموعد مسبق واعتبرت مع رئيس الحكومة أن قضية اللاجئين هي الأهم والخطاب اللبناني في مجلس الأمن أنا أرسلته "وكأني أنا قلتو".
وأشار إلى أنه "اجتمعت صباحاً بالسفير الفرنسي ولم يقل لي أن ضربة لبنان حتمية وأميركا وعدت بأنها ستضغط على إسرائيل ونحن نحاور حزب الله ووزير "الدفاع" الإسرائيلي هو من يهدّد يومياً".
وشدّد على أن "إحساسي يقول أن حزب الله لا يريد ضرب إسرائيل والسيد حسن لم يتكلم حتى اللحظة بل الطرف الإسرائيلي هو من يُصرّح".
وأكّد أنه "قلت كلمة "ميلشيا" بدل مقاومة وأنا لست مُقاوماً بل وزيراً للخارجية وأحياناً أخطئ في بعض المصطلحات ولم أتلقّ أي تعليق من حزب الله، "غلطة ومشي الحال".

