أكّد وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم، أنّ "الوزارة وضعت خطة احتياطيّة لأي حرب قادمة لمنع فقدان الاتصالات في لبنان".
وأشار في حديث لوكالة "سبوتنيك"، إلى أنّ "الخطة التي عملوا عليها هي استبدال الأجهزة بستلايت خاص في حال حصول أي عمليات عسكرية واستهداف مراكز الاتصالات لإبقاء الخدمات الإسعافية كالصليب الأحمر والدفاع المدني وغيرها جاهزة".
ولفت إلى أنّ "الخطة التي وضعت لا تحتاج إلى تمويل ضخم ولن يتم الطلب من مجلس الوزراء أي مبالغ مالية، إلا أنهم اضطروا إلى اتخاذ قرار مهم في الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات في لبنان أوجيرو بتحويل مبالغ بالعملة الأجنبية (الدولار) كانت مخصصة لأمور خارجية، وتحويلها للخدمة في القطاع الداخلي للاستجابة لأي طارئ"، موضحًا بأن العوائق عادة ما تكون بالتمويل، وبالتالي فإن الوزارة لن تواجه عوائق نظرًا لوجوده".

