رأى حزب الاتحاد في بيان، أنّ الاجتياح البري الذي وعد به الكيان الصهيوني الغاصب مجتمعه وحلفاءه بأنه سيكون نقطة تحول أساسية في مسار الصراع ضد المقاومة في فلسطين والمقاومات العربية والإسلامية مُني بالفشل الذريع أمس تحت صلابة وعناد المقاومة في الدفاع عن أرضها المتجذرة بها رغم كل الخسائر وآلاف الأطنان من القنابل التي زرعت في أرجاء غزة".
وأردف قائلًا: " إنه اليوم المجيد الآخر الذي يسجله أبطال المقاومة في غزة والذي يؤكد بأن الانتصار سيكون حليف الممسكين بقوة الحق في مواجهة قوة الباطل التي جندت دول غربية ومجلس أمن وأمم متحدة لتغطية جرائمها وعدوانها والإبادة الجماعية وعنصرية كيانها الغاصب".
وأشار إلى أنّ "محاولة وصف قوى المقاومة بالإرهاب هو مخالف لنص القانون الدولي الذي يعطي الحق بالمقاومة لأبناء الأرض للمحتل الغاصب"، لافتًا إلى أنً المقاومة حق مشروع كرسته القوانين الطبيعية قبل أن تكرسه القوانين الدولية.
وقال: "كل مقاوم في فلسطين وعلى أرض غزة الأبية يكتسب شرعية المقاومة ويعتبر حركة تحرر وطني مقاومة للمحتل الغاصب وليس إرهابًا تجتمع مقابله تحالفات ومنظومات إقليمية ودولية".
وأضاف: "المنظمات الدولية والقوى الداعمة للاحتلال لا تغض النظر عن تلك القوانين وإنما تحاول تغيير التاريخ والحقائق الثابتة بأن فلسطين هي عربية فلسطينية كنعانية".
وختم: "تحية لأبطال المقاومة في غزة هاشم ولشعبها الأبي الذي يتحمل المآسي في سبيل نصرة الحق ورسم معالم جديدة لحياة مليئة بالعزة والكرامة".

