أقام آل عواضة إفطارا رمضانيا في بعلبك، تكريما لقيادة حركة "أمل" في البقاع وللنائب غازي زعيتر، في حضور وزير الزراعة الدكتور عباس الحاج حسن، النائب ع لي المقداد، النائب السابق كامل الرفاعي وغيرهم.
وألقى زعيتر كلمة قال فيها:" ونحن على مقربة من استحقاق دستوري تشريعي، تنبثق منه السلطة عبر الانتخابات النيابية والبرلمان الجديد. في 15 أيار موعدنا مع عملية انتخابية ستحدد مسار ومصير البلد في السنين الأربع القادمة، وربما مستقبل لبنان، وهنا لا بد من الوقوف طويلا أمام الكثير من الأبعاد السياسية التي ترافق هذا الاستحقاق. وبما يعني منطقتنا لا يخفى على أي متابع حجم الاصطفافات السياسية التي تخوض معاركها تحت شعارات واضحة المرامي والأهداف، باستهداف المقاومة، وباستهداف ما انجزناه في العقود الماضيه من مشاركة في القرار السياسي والوطني".
واكد أن "قوى سياسية تعبر علنا عن نيتها بتسجيل خروقات في مناطقنا من أجل توظيف أي نجاح لها مهما كان صغيرا في إطار الحملة السياسية والحاقدة والمدعومة إقليميا ودوليا ضد المقاومة وخياراتها وإنجازاتها لتغيير وجه لبنان وهويته وخياراته وثوابته".

