أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين "أن لبنان، بالتناغم مع شبه الاجماع العربي، صوت لمصلحة قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة حول "حماية المدنيين والوفاء بالالتزامات القانونية والانسانية" تاريخ 27 تشرين الأول 2023 ورعاه، لأن الانتقام الأعمى وتحويل غزة لمقبرة جماعية للشعب الفلسطيني ليس بنداً على جدول أعمال القانون الدولي وحقوق الإنسان، ولا الدول الحريصة على الحضارة الإنسانية".
وأضافت في بيان: "إزاء مواصلة إسرائيل لعدوانها الهمجي على الشعب الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة للأسبوع الرابع، لا بل زيادة حدّته الى درجة بات يصنّف في خانة جرائم الإبادة الجماعية مخلفا وراءه آلاف القتلى والجرحى من المدنيين، ومعظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن، تدين وزارة الخارجية والمغتربين النهج الإسرائيلي القائم على الحقد الأعمى والهادف الى تحويل غزة ا مقبرة جماعية لأكثر من مليوني فلسطيني، وهي ترى أنّ هذا السلوك المتفلّت من أي ضوابط أو مساءلة قد يشعل الشرق الاوسط ويؤجج مشاعر الكراهية في أنحاء العالم مهدّدا السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وهو ما يستوجب التحرّك العاجل من المجتمع الدولي لإرغام "إسرائيل" على الوقف الفوري لعدوانها العسكري الحالي وعلى التقيّد بالقوانين والمواثيق الدولية وتحديدا في الشق المتعلّق بالجرائم ضد الإنسانية بدل الإيحاء لها بأنها كيان فوق المساءلة، ويمكن غض النظر عن جرائمها والاستمرار في تأمين الغطاء لها".

