حذّرت الحكومة اليابانية من احتمال تأثير الصراع في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد من خلال تكاليف الطاقة، بينما أبقت على وجهة نظرها بأن الاقتصاد يتعافى بشكل معتدل.
ويسلّط هذا القلق الضوء على مخاوف صُنّاع القرار السياسي إذ إن ارتفاع أسعار الطاقة يشكل بالفعل عبئاً على ثالث أكبر اقتصاد في العالم والذي يعتمد على الواردات لتغطية معظم احتياجاته من
الطاقة.
وذكر مسؤول عن إعداد تقرير شهر تشرين الأول (أكتوبر) في مجلس الوزراء الياباني أن الحكومة أضافت المستجدّات في الشرق الأوسط إلى العوامل التي تتطلّب اهتماماً وثيقاً لأنّها "ربما تشكّل خطراً سلبيًّا على الاقتصاد الياباني".
وأضاف "قد يكون هناك تأثير سلبي على الأسر اليابانية والاستهلاك وأرباح الشركات من خلال ارتفاع تكلفة الواردات".
وأكّد التقرير الشهري للحكومة اليابانية ضرورة الاهتمام الدقيق بتأثيرات ارتفاع الأسعار والتقلّبات في الأسواق المالية وأسواق رأس المال.

